الخريجين وشبح البطاله, فمتى يأتي الفرج ؟؟؟؟

الاثنين، 15 أبريل 2013




تقرير : غدير البطش
 

آلاف الخريجين لبسوا ثوب التخرج واحتفلوا وذويهم بتخريجهم بنجاح من الجامعات والكليات والمعاهد الفلسطينيه.
وما أن تنتهي هذه الطقوس الإحتفاليه حتى يبدأ الخريج يبحث عن العمل , فتبدأ الإتصالات المتبادله بين الأصحاب ,فيما يتخبط جميعهم في أول فرصة تتاح لهم عند إستقبالهم إتصالا من إحدى الشركات تدعوهم لمقابلة عمل وينتظر جميعهم بفارغ الصبر إتصالا آخر من ذات الجهة فمتى يأتي الفرج ؟؟
حيث أصبح فكر الشباب من الخريجين يتحصر فقط في الهجرة للخارج بحثا عن فرصة عمل لبناء مستقبلهم , وغالبا ما يفشلوا نتيجة عدم التخطيط المسبق .
فقد طالت أزمة البطالة أصحاب الشهادات الجامعيه والمعاهد فمعدل البطالة بين الخريجين تجاوزت 45.5% خلال عام 2011حسب إحصائيات المركز الفلسطيني .
وأوضح رئيس الخريجين في جامعة الأزهر الأستاذ " أكرم أبو حمام " أنه يضاف سنويا إلى أعداد الخريجين آلاف الخريجين الجدد من الجامعات المختلفه ومن كافة التخصصات , في حين أن الإقتصاد الفلسطيني لا يستطيع توفير فرص العمل اللازمة لكافة هؤلاء الخريجين , مما يعني وجود بطالة مزمنه بين أفواج الخريجين .
تلك الحالة دفعت الخريجين إلى تنظيم العديد من الإعتصامات كان آخرها إعتصام أمام وزارة الماليه الفلسطينيه للمطالبه بتوفير فرص عمل لهم , ولكن لا حياة لمن تنادي فالمشكلة تتفاقم يوما بعد يوم .
معاناة ومحاولات بائسه
عبد الكريم يروي لنا حالة الآلآف من الخريجين وما يعانونه في عدم الحصول على الوظيفة ويسرد لنا محاولاتة البائسه في البحث عن وظيفه والتي أصبحت في نظرة صعبة المنال قائلا " دخلت تخصص تاريخ وعلوم سياسية وجربت وحاولت أقدم في كل المؤسسات رحت أقدم طلب في إحدى المؤسسات ,طلعتلي السكرتيرة بحدود أربع طلبات مقدمهم الهم أنا في المؤسسسه وبتحكيلي يا عمي هاي الطلبات كل يوم بتزيد خلص بكفي ما في داعي تقدم طلب .
التخصصات وسوق العمل
هناك افتقار كبير في التخصصات المتوفرة في الجامعات والكليات الفلسطينيه إضافة إلى افتقارها التخصصات الحديثة التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل .
فسوق العمل الفلسطيني الذي يمتاز بصغر حجمه يتطلع إلى العماله الماهره ويحتاج إلى عدد من التخصصات التي ترتبط بطبيعة الإستثمارات المعمول بها , فعلى الرغم من وجود العديد من التخصصات في مؤسسات التعليم العالي ألا إنها متكررة مما جعلها تشكل عبئا على سوق العمل الفلسطيني وبين هذا وذاك خريجون عاطلون عن العمل بسبب توجههم إلى تخصصات لا تناسب ميولهم .
من ناحيته يرى الخبير والمحلل الإقتصادي الدكتور " ماهر الطباع " أن النظام التعليمي الفلسطيني لا يستطيع أن يخرج العماله المناسبه لإحتياجات سوق العمل .إ
اعتبارات يجب الأخذ بها لمعالجة قضية البطالة ومحاولة السيطرة عليها :
تطوير برامج تدريبية لتحقيق مرونه للعماله لتكون قادرة على التجاوب مع متغيرات سوق العمل .
معالجة ضعف الإرتباط بين التعليم ومتطلبات سوق العمل .
تطوير المهارات المختلفه لزيادة الكفاءة والفعاليه .
إعتماد إجراء التقاعد الذاتي .
وفي النهاية إلى متى سيتم تجاهل قضايا الخريجين وهمومهم والتي لا تجد آذانا صاغيه لحلها أو الحد من تفاقمها ؟؟؟؟
Share this article :

0 التعليقات:

Speak up your mind

Tell us what you're thinking... !

 

جميع الحقوق محفوظة لدي جمعية المنتدى الثقافي للشباب / فلسطين